كتير بنسمع عن الحموات بس اكيد فى حموات طيبين مش كلهم مارى منيب اللى كل البنات بيتخيلوا حماتهم هتكون كده الحمى
والدة الزوج حجر عثرة في طريق وصول الزوجة إلى قلب زوجها
هى ام ربت وكبرت وحاسة ان حد شارك ابنها فى حبه ليها يبقى لازم نراعى بس الجزء ده
ونخاف عليها ونحبها وهى ان شاء الله هتحبنا زى بناتها.
عن حلمى اتحدث
كتير من الزوجات لا يعرفن كيف يتعاملن مع حمواتهن ، خاصة أن الحماة فى بعض اﻷحيان ما تكون شديدة فى التعامل وقوية نوعاً ما ، لذا تكون مهمة كل زوجة هي أن تعرف كيف تكسب حماتها وتجعلها تحبها .. وتعتبر علاقة الحماة بزوجة ابنها “صعبة ” لأنهما وبالدرجة الأولى من جيلين مختلفين
تختلف طريقة التعامل مع الحماة ( والدة الزوج) من مجتمع إلى آخر، فبينما تراها المجتمعات المحافظة في مقام الأم، ويجب أن تعاملها زوجة الابن بمنتهى الاحترام ، وترى المجتمعات المنفتحة بعض الشيء
التدخلات والتوجيهات من قبل الحماة والتي تراها أغلب الأمهات مجرد عرض لخبراتهن التراكمية خلال حياتهن الأسرية والزوجية، بينما تراها الزوجة نوعاً من الفضول والتدخل وفرض السيطرة ، ولهذا هناك دائماً حالة رفض ونزعة لا قبول تفتعلها الزوجات علناً ، حتى لو اعترفت في قرارة أنفسهن بصحة ما تقوله الحماة، إلا أنهن يرين الرضوخ لأمرها استسلاماً على أرض معركة ربما غذَّتها أمهات الزوجات بالعدة والعتاد، دون أن يشعرن حين يُحذرن بناتهن قبل مراسيم الزواج من الاستسلام لأوامر والدة الزوج ، أو السماح لهن بفرض أنفسهن على حياتهن الزوجية ، واعتبار حدوث ذلك خلل في شخصية الزوج نفسه، وقد يصل الأمر إلى تحريض الزوج للوقوف في وجه والدته .
ولكن اذا عاملتي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله ، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة , و انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق , و اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة , وناكر الجميل هو المسيء الخاسر .
كوني هادئة تصنعي المعجزات والحقيقة إن العنف يولد العنف ، والغضب يولد الغضب ، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك ، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها .
بدئي بالتعرف على طبع حماتك منذ اللحظة الأولى التي تدخلي فيها بيتها .
- تقربي من حماتك وعامليها بحنان وأخلاق عالية .
- قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة .
- أظهري التقدير لما تقوم به حماتك لأجلك حتى لو لم ترغبي به ، فإنه في النهاية بادرة إيجابية منها .
- عليك أن تعرفي تماماً أن العمل على استبعاد الحماة لن يكون لصالحك .
- عليك أن تشعري حماتك بأنها كبيرة العائلة ، وأن رأيها يهمك .
- يجب إحترام الحماة في وجهها كما في غيابها وخصوصاً أمام الزوج ، بغض النظر إذا كان ذوقك ينسجم مع ذوق الحماة أو لا .
- إذا طلبت منك حماتك المساعدة فى أى شيء ، ابتسمي فى وجهها وقابلي طلبها بترحاب ، كما يمكنك فتح حديث معها فى أى شيء وأنتِ تقومين بالمساعدة ، وبذلك يمكنك إزالة كل ما بينكما من حواجز .
تجنبي الشكوى المستمرة لزوجك عما فعلته أمه لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته ، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه .
- لا تعملي على تحريض زوجك على والدته ، لأنك بذلك ترتكبين خطأّ فادحا في حق زوجك .
- عليك أن تزوريها و تتفقدي أحوالها ، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها .
- احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته و اتركي لها مع زوجك مساحة , فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها ، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك .
- قدمي هدية رمزية من وقت لآخر لها ، فإن الأمر سيشعرها باهتمامك بها .
0 التعليقات:
إرسال تعليق